جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة يتفضل بافتتاح دور الانعقاد الأول من الفصل التشريعي السادس لمجلسي الشورى والنواب


صاحب الجلالة،،

لقد أسهم نهج جلالتكم الإنساني والشامل، ومبادرات جلالتكم الخلّاقة، في إبراز مكانة ودور مملكة البحرين في دعم وترسيخ مبادئ وقيم السلام والتعايش والتسامح، والحث على الحوار والتوافق في حل الأزمات والنزاعات، وبناء الشراكات الدولية الفاعلة، حيث إن ذلك هو السبيل الحكيم للوصول إلى استقرار الدول والشعوب، وضمان وصولها للتنمية المستدامة المنشودة.

وإننا في السلطة التشريعية، ومن خلال التفعيل المتواصل للدبلوماسية البرلمانية، نؤكد لجلالتكم الاستمرار في إبراز الدبلوماسية البحرينية المتزنة، من خلال تقديم الرؤى والأفكار المساندة للجهود التي تعزز السلام والأمن الدوليين، إلى جانب إثراء النقاشات البرلمانية حول الموضوعات والقضايا التي تحظى باهتمام وتركيز عالمي، ومنها قضية تغير المناخ، وتداعياته وانعكاساته على تحقيق التوازن البيئي.

كما نؤكد على ما ورد في خطابكم السامي في مؤتمر القمة الخليجي على وحدة الصف الخليجي الذي يعتبر صمام الأمان وركيزة الاستقرار وأهمية الالتزام بقرارات قادة مجلس التعاون وبيان العلا.

ونجدد في هذا الإطار، دعم السلطة التشريعية للمساعي الرامية لتحقيق السلام الشامل والعادل للقضية الفلسطينية، وتثبيت حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق، من أجل إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

صاحب الجلالة،،

نعبّر في هذه المناسبة عن الثناء والتقدير، والاعتزاز الكبير، بالجهود المخلصة، والتضحيات التي يقدمها جنودنا البواسل، وحماة الوطن في قوة دفاع البحرين، والحرس والوطني، ووزارة الداخلية، وجميع الأجهزة الأمنية، مقدرين عاليًا تفانيهم وإخلاصهم في الذود عن حياض الوطن، وصون مكتسباته. وندعو بالرحمة والمغفرة، لشهداء الواجب الوطني، الذين قدموا أرواحهم ودماءهم رخيصة فداءً للوطن.

في الختام، نجدد العهد والولاء لجلالتكم حفظكم الله، داعين الله أن تتواصل مسيرة التنمية والنهضة لمملكة البحرين في ظل قيادتكم الحكيمة.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

بعدها اختتم حفل الافتتاح بعزف السلام الملكي.

بعد ذلك ودع جلاله الملك المعظم وصاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بمثل ما استقبلا بعد من حفاوة وتكريم